مجد الدين ابن الأثير
179
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه قول يحيى بن الحارث " رأيت القتلى يوم زيد بن علي فرأيت الكعاب في وسط القدم " . * وفى حديث عائشة " إن كان ليهدى لنا القناع فيه كعب من إهالة ، فنفرح به " أي قطعة من السمن والدهن . ( س ) ومنه حديث عمرو بن معد يكرب " أتوني بقوس وكعب وثور " أي قطعة من سمن . ( ه ) وفى حديث قيلة " والله لا يزال كعبك عاليا " هو دعاء لها بالشرف والعلو . والأصل فيه كعب القناة ، وهو أنبوبها وما بين كل عقدتين منها كعب . وكل شئ علا وارتفع فهو كعب . ومنه سميت الكعبة ، للبيت الحرام . وقيل : سميت به لتكعيبها ، أي تربيعها . ( س ) وفيه " أنه كان يكره الضرب بالكعاب " الكعاب : فصوص النرد ، واحدها : كعب وكعبة . واللعب بها حرام ، وكرهها عامة الصحابة . وقيل : كان ابن مغفل يفعله مع امرأته على غير قمار . وقيل : رخص فيه ابن المسيب ، على غير قمار أيضا . ( س ) ومنه الحديث " لا يقلب كعباتها أحد ينتظر ما تجئ به إلا لم يرح رائحة الجنة " هي جمع سلامة للكعبة . * وفى حديث أبي هريرة " فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها " الكعاب بالفتح : المرأة حين يبدو ثديها للنهود ، وهي الكاعب أيضا ، وجمعها : كواعب . * ( كعت ) * ( س ) فيه ذكر " الكعيت " وهو عصفور . وأهل المدينة يسمونه النغر . وقيل : هو البلبل . * ( كعدب ) * ( س ) في حديث عمرو مع معاوية " أتيتك وإن أمرك كحق الكهول ، أو كالكعدبة " ويروى " الجعدبة " وهي نفاخة الماء . وقيل : بيت العنكبوت .